أنت هنا

هل ممكن؟!!                              

هل من الممكن جمع كل ما يتعلق بقطاع النخيل والتمور في وعاء إعلامي واحد؟! هذا كان حلماً.. واليوم في طريقه للتحقيق،، عبر موقعكم هذا الشبكة "الشبكة المعلوماتية الدولية للنخيل والتمور". وإليكم تعريف مختصر بهذه الشبكة..

    تعتبر النخيل من أهم المحاصيل الزراعية في دول العالم العربي والإسلامي لما لها من قيمة اقتصادية وغذائية وأبعاد اجتماعية ودينية. وتعتبر المملكة من أوائل الدول المنتجة للتمور حيث يفوق عدد النخيل المنتجة 30.5 مليون نخلة ويقارب إنتاجها من التمور ما يزيد عن 1.5 طن سنويا.

     يعاني قطاع زارعة النخيل من محدودية أو غياب الكثير من المعلومات الإرشادية المبنية على أسس علمية التي يحتاجها هذا القطاع. كما أن تعامل المزارع والمستهلك مع كثير من ممارسات خدمة النخيل وتناول التمور تخضع للاجتهاد الشخصي في غالبها ربما لصعوبة حصر تواجد المعلومة الصحيحة من مصادرها الموثقة. فهناك قصور إعلامي وتوعوي بأهمية التمور الغذائية والصحية, وكذلك قصور إعلامي وإرشادي فيما يتعلق بالعمليات التي تجرى على النخلة. هذا بالإضافة إلى قصور إعلامي اتجاه دعم التعريف بالتمور على المستويين المحلي والخارجي.
     ومن الأهمية إيجاد قاعدة معلومات خاصة بصناعة وتسويق التمور تشتمل قوائم أبحاث التمور وكذلك توفير هذه الأبحاث والدوريات الخاصة بالتمور. كذلك تدوين التراث القديم وتقييم وتحليل المعلومات التراثية والخبرات المتراكمة عن النخيل والتمور وتلخيصها. تهدف هذه الشبكة المعلوماتية إلى الارتقاء والاهتمام بالنخلة ومنتجاتها من خلال توفير توفر قواعد وأوعية معلوماتية تعنى بالأبحاث والكتب والنشرات الإرشادية ذات العلاقة بالنخيل والتمور عبر توطيد أواصر التعاون بين المزارعين ومنتجي ومصنعي ومسوقي التمور وخبراء وعلماء النخيل وأصدقاء النخلة ومحبيها لدعم النخلة ومنتجاتها. وتستهدف هذه الشبكة أيضاً التعريف بمنتجات النخلة وزيادة الوعي بأهمية التمور وقيمتها الغذائية والصحية محلياً ودولياً والعمل على ادخالها في الوجبات والصناعات الغذائية.
يتم الآن حصر شامل لجميع ما يمكن من مواد متوافرة عن النخيل والتمور سواء كانت مقروءة أو مسموعة أو مرئية عبر البحث في المكتبات وفي الجامعات المحلية والعربية والدولية وعبر الإنترنت من خلال أوراق بحثية منشورة أو مشاريع بحثية أو صحف ومجلات أومن الكتب والنشرات الإرشادية من قبل القطاعات الحكومية محلياً وعالمياً وفق وما تسمح به حقوق ملكية النشر.
     ويتبقى الجهد والمحرك الأساسي لهذا الموقع عبر تفاعلكم مع الموقع بالبيانات والمعلومات التي لديكم لتفيدوا وتستفيدوا من هذا الموقع..
ويشرف جامعة الملك سعود ممثلاً بكرسي تقنيات وتصنيع التمور أن يكون رائداً في خدمة هذا القطاع والتنموي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي بكم المعلومات المستهدف في هذه الشبكة.